للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

المبحث الثالث: طواف الوداع::

يشرع للخارج من مكة أن يودع البيت العتيق بالطواف، كما شرع له عند دخولها أن يبادر البيت بالطواف ليحييه، وأن يكون هذا الطواف آخر أعماله، ليكون وداعا له، ولهذه الأماكن المقدسة، بعد أداء هذه العبادة العظيمة وقضاء مناسكه، وقد كان الناس يصدرون بعد حجهم من كل مكان، فأمروا أن يكون آخر عهدهم بالبيت. فعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كان الناس ينصرفون في كل وجه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا ينفرن أحد حتى يكون آخر عهده بالبيت (١)». .


(١) أخرجه مسلم في الحج، باب وجوب طواف الوداع ٩/ ٧٨