للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

٦ - الإحسان والصدق والتقوى:

قال تعالى: {وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ أُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ} (١) {لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ عِنْدَ رَبِّهِمْ ذَلِكَ جَزَاءُ الْمُحْسِنِينَ} (٢)، من كان صادقا، كان متقيا، ومن كان صادقا ومتقيا، كان محسنا، ومن كان محسنا؟ كان له من الأجر عند الله ما الله به عليم، بل له


(١) سورة الزمر الآية ٣٣
(٢) سورة الزمر الآية ٣٤