للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

الباب الثاني (١):

في الرد عليهم وذكر صفاتهم، وبيان الحق الذي هو السنة والباطل الذي هو البدعة (بدليل من الكتاب والسنة والإجماع) (٢).

قال سبحانه وتعالى: {وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا} (٣) الآية. وقال جل وعلا: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ} (٤) الآية. وقال تعالى: {وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى} (٥) {وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا} (٦). وقال تعالى: {فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} (٧).


(١) كذا في (د) وفي الأصل- ب- ج- (باب الرد عليهم).
(٢) ما بين قوسين زيادة من (ب- د).
(٣) سورة الحشر الآية ٧
(٤) سورة الأحزاب الآية ٢١
(٥) سورة النساء الآية ١١٥
(٦) سورة النساء الآية ١١٥
(٧) سورة النور الآية ٦٣