للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

العفة والاحتشام

٩ - أن تكون عفيفة محتشمة، ذات أخلاق فاضلة، لا يعرف عنها سفور أو تبرج، بحيث يحجزها حياؤها عن إبراز مفاتن جسدها أمام كل ناظر:

أ - عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «صنفان من أهل النار لم أرهما: قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس - إشارة إلى الحكام الظلمة - ونساء كاسيات عاريات، مميلات مائلات، رءوسهن كأسنمة البخت المائلة. ولا يدخلن الجنة، ولا يجدن ريحها، وإن ريحها لتوجد من مسيرة كذا وكذا (١)».


(١) رواه مسلم (٦/ ١٦٨) في الجنة، ومعنى كاسيات عاريات: أي يلبسن ثيابا رقيقة تصف ما تحتها، فهي في الظاهر كاسية، وفي الحقيقة عارية، مائلات: متبخترات في مشيهن، مميلات يملن أعطافهن وأكتافهن، أسنمة البخت: أسنمة الإبل لما يضنعه في رءوسهن من وصل الشعور ونفشها وتضخيم العمائم (جامع الأصول ١١/ ٧٨٩).