للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

[سبب تسميته بعلم الكلام]

وإنما سمي علم الكلام بهذا الاسم لعدة اعتبارات منها:

١ - لدخول علم المنطق في مباحثه، قال في الدر النضيد: " وإنما سمي الكلام به؛ لأنه بإزاء علم المنطق للفلاسفة " والمعنى: أن الفلاسفة سموا علمهم علم المنطق، والمتكلمون سموا علمهم هذا علم الكلام.

٢ - لكثرة الكلام فيه بإيراد الحجج والاعتراض عليها وذكر الشبه والاعتراض على أجوبتها.

٣ - لأن أهم مباحثه وأكثرها هو البحث حول صفة الكلام.

وبذا يظهر أن العقيدة متى سلمت من المباحث المنطقية والفلسفية فهي علم عقيدة، ومتى صيغت بالمنطق والفلسفة في الدلائل والمسائل فهي علم الكلام.