للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

(ب): نشأتهم.

الإرجاء ليس شيئا واحدا نشأ في لحظة حاسمة كما هو الحال في نشأة الخوارج، وإنما هو أنواع. وقد بدأ ضعيفا في جانب واحد ثم ما لبث أن انتقل في جانب آخر بينهما فترة من الزمن. وإليك الإشارة إليها مع بيان نشأة كل منها.

أولا: إرجاء أمر الصحابة.

والأظهر أن أول من تكلم فيه الحسن بن محمد بن الحنفية الذي اشتهر عنه بسبب كتاب كتبه ليقرأ على الناس. قال ابن سعد في ترجمة الحسن: إنه أول من تكلم بالإرجاء (١).


(١) الطبقات الكبرى لابن سعد جـ ٥ صـ ٣٢٨. الملل والنحل جـ ١ صـ ١٤٤.