للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

[لا أعلم شيئا معينا لاستقبال رمضان]

س: هل هناك أمور خاصة مشروعة يستقبل بها المسلم رمضان؟ (١)

ج: شهر رمضان هو أفضل شهور العام؛ لأن الله سبحانه وتعالى اختصه بأن جعل صيامه فريضة وركنا رابعا من أركان الإسلام، وشرع للمسلمين قيام ليله؛ كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: «بني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج البيت» (٢) متفق عليه. وقال عليه الصلاة والسلام: «من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه» (٣) متفق عليه.

ولا أعلم شيئا معينا لاستقبال رمضان سوى أن يستقبله المسلم بالفرح والسرور والاغتباط وشكر الله أن بلغه رمضان، ووفقه فجعله من الأحياء الذين يتنافسون في صالح العمل، فإن بلوغ رمضان نعمة عظيمة من الله. ولهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يبشر أصحابه بقدوم رمضان مبينا فضائله وما أعد الله فيه


(١) نشر في (مجلة الدعوة) العدد (١٢٨٤) في ٥/ ٩ / ١٤١١ هـ-.
(٢) رواه البخاري في (الإيمان) باب بني الإسلام على خمس برقم (٨)، ومسلم في (الإيمان) باب أركان الإسلام برقم (١٦).
(٣) رواه البخاري في (صلاة التراويح) باب فضل ليلة القدر برقم (٢٠١٤)، ومسلم في (صلاة المسافرين) وقصرها باب الترغيب في قيام رمضان برقم (٧٦٠).