للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

قوله: غير قبره صلى الله عليه وسلم وقبري صاحبيه.

وهذا ذكر هنا، والصحيح في المسألة منعهن من زيارة قبره لأمرين: