للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

١٤ - ثباتهم على الحق وعدم تقلبهم كما هي عادة أهل الأهواء، وذلك لما لديهم من اليقين بأن ما هم عليه هو الحق. كما أنهم أعظم الناس صبرا على أقوالهم ومعتقداتهم؛ لأنها حق والحق إذا خالطت بشاشته القلوب لا تسخطه، ومن الأدلة على ذلك موقف الإمام أحمد من المعتزلة القائلين بخلق القرآن، فلقد عذب بأنواع