للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

واحد وعشرون: الملائكة يدخلون على الشهداء من كل باب يسلمون عليهم:

عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: «سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: أول ثلة تدخل الجنة، الفقراء المهاجرون الذين تتقى بهم المكاره إذا أمروا سمعوا وأطاعوا، وإن كانت للرجل منهم حاجة إلى السلطان لم تقض له حتى يموت وهي في صدره، وإن الله عز وجل ليدعوا يوم القيامة الجنة فتأتي بزخرفها وزينتها، فيقول: (أين عبادي الذين قاتلوا في سبيلي وقتلوا أو أوذوا وجاهدوا في سبيلي، أدخلوا الجنة، فيدخلونها بغير حساب وتأتي الملائكة فيسجدون فيقولون: ربنا نحن نسبح بحمدك الليل والنهار، ونقدس لك، من هؤلاء الذين آثرتهم علينا؟ فيقول الرب عز وجل: هؤلاء عبادي الذين قاتلوا في سبيلي وأوذوا في سبيلي، فتدخل عليهم الملائكة من كل باب: سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار) (١)».


(١) رواه أحمد ٢/ ١٦٨ بلفظه، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ١٠/ ٢٥٩ ثم قال عن الرواية الأولى، رواه أحمد والبزار والطبراني. . . رجالهم ثقات. .، وقال عن الرواية الثانية رجال الطبراني رجال الصحيح غير أبي عشانة وهو ثقة. وذكره الهيثمي أيضا في " موارد الظمآن " ص ٦٣٦، وأخرجه الحاكم في " المستدرك ٢/ ٧٢ وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبي وذكره ابن النحاس (مشارع الأشواق ٢/ ٧٥٦ رقم ١١٦٩) ثم قال: رواه أحمد والبزار، وابن حبان في صحيحه، والحاكم وقال صحيح الإسناد.