للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

المبحث الثالث: الفرق بين ندائه عليه الصلاة والسلام والإخبار عنه:

جاء نداء النبي صلى الله عليه وسلم بوصفه الشريف (الرسول) أو (النبي) تكريما وتقديرا له وتنويها بفضله ودلالة على رفعة مكانته وعلو منزلته عند ربه، وليربأ بمقامه الشريف عن أن يخاطب بمثل ما يخاطب به غيره.

وهذا بخلاف الإخبار عنه، فقد يجيء بهذا الوصف، كقوله تعالى: {يَوْمَ لَا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ} (١)، وقوله تعالى: {النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ} (٢) وقوله تعالى: {قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ} (٣)


(١) سورة التحريم الآية ٨
(٢) سورة الأحزاب الآية ٦
(٣) سورة الأنفال الآية ١