للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

[عوف بن مالك الأشجعي الغطفاني (ع)]

ممن شهد فتح مكة. وله جماعة أحاديث.

في كنيته أقوال: أبو عبد الرحمن، وقيل: أبو عبد الله، وأبو محمد، وأبو عمرو، وأبو حماد.

وكان من نبلاء الصحابة.

حدث عنه: أبو هريرة، وأبو مسلم الخولاني - وماتا قبله بمدة- وجبير بن نفير، وأبو إدريس الخولاني، وراشد بن سعد، ويزيد بن الأصم، وشريح بن عبيد، والشعبي، وسالم أبو النضر، وسليم بن عامر. وشداد أبو عمار.

وشهد غزوة مؤتة. وقال: رافقني مددي من أهل اليمن، ليس معه غير سيفه - الحديث بطوله - وفيه، قوله، صلى الله عليه وسلم: هل أنتم تاركو لي أمرائي؟.

وقال ربيعة بن يزيد، عن أبي إدريس الخولاني، عن أبي مسلم، قال: حدثني الحبيب الأمين، أما هو إلي فحبيب، وأما هو عندي فأمين: عوف بن مالك، قال: كنا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم- سبعة، أو ثمانية، أو تسعة ; فقال: ألا تبايعون؟ الحديث.

قال الواقدي: كانت راية أشجع يوم الفتح مع عوف بن مالك.

بسر بن عبيد الله، عن أبي إدريس الخولاني: حدثني عوف: أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وهو في خيمة من أدم، فتوضأ وضوءا مكيثا. قلت: يا رسول الله، أدخل؟ قال: نعم. قلت: كلي؟ قال: كلك، ثم

قال: يا عوف، اعدد ستا بين يدي الساعة. . . وذكر الحديث. ابن أبي عروبة، عن قتادة، عن أبي المليح، عن عوف، قال: عرس بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فتوسد كل إنسان منا ذراع راحلته. فانتبهت في بعض الليل ; فإذا أنا لا أرى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عند راحلته، فأفزعني ذلك ; فانطلقت ألتمسه ; فإذا معاذ وأبو موسى يلتمسانه، فبينا نحن على ذلك، إذ سمعنا هزيزا بأعلى الوادي كهزيز الرحى! قال: فأخبرناه بما كان من أمرنا. فقال: أتاني الليلة آت من ربي، فخيرني بين الشفاعة وبين أن يدخل نصف أمتي الجنة، فاخترت الشفاعة.