للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

[منزلة حديثه عند العلماء]

لقد صحح حديثه غير واحد من العلماء وقبلوه على سبيل الاحتجاج به في الأحكام الشرعية.

فمن الذين نصوا على قبوله ونقلوا الاحتجاج به عن الأئمة، الإمام الترمذي.

قال رحمه الله: وأما أكثر أهل الحديث فيحتجون بحديث عمرو بن شعيب فيثبتونه، منهم أحمد وإسحاق وغيرهما (١).

والحافظ الدارقطني قال رحمه الله: ولم يترك حديثه أحد من الأئمة (٢).

والحافظ ابن عبد البر قال رحمه الله بعد حديث مالك: إنه بلغه أن رسول


(١) جامع الترمذي: ٣/ ٣٣.
(٢) سير أعلام البلاء: ٥/ ١٧٦.