للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

أما الأولى: فكانت إلى بلاد أفات انتصر فيها الإمام أحمد - وذلك لقبه الذي اختاره أتباعه - في موقعة " كحل بري " من أرض دواروا وحرقوا كنيسة زهرق، وهي كنيسة أثرية كانت للملوك المتقدمين، ثم قسم جيشه إلى ثلاث فرق تسير كل فرقة في جانب من أفات، وانتصرت الجيوش الإسلامية وقتلت صاحب أفات البطريق