للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

س: هناك بعض الناس يدخلون المسجد والإمام في الركوع، ثم يرفعون أصواتهم للإمام حتى ينتظر ولا يرفع من الركوع لإدراك الركعة، إما بالتنحنح أو بقول: (سبحان الله) أو بصوت ما، فما حكم ذلك؟ نرجو نصيحة لمن يتأخر عن الصلاة؟

ج: التشويش على المصلين لا يجوز .. لكن النحنحة الخفيفة التي يستفيد منها القادم لا بأس بها، والإمام أيضًا ينبغي له مراعاة القادم خصوصًا في أول ركعة وآخر ركعة، وبالنسبة للركض لا يجوز؛ فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول: «إذا سمعتم الإقامة فامشوا وعليكم السكينة فما أدركتم فصلوا وما فاتكم فاقضوا» (١)، وأنصح الذين يتأخرون أن يبكِّروا إلى الصلاة؛ وأن يبادروا إلى أدائها من حين سماع النداء لها ولا يتوانوا عن ذلك فإن الإنسان إذا نوى خيرًا يثبطه الشيطان عن نيته وعن فعل الخير.


(١) صحيح مسلم الْمَسَاجِدِ وَمَوَاضِعِ الصَّلاَةِ (٦٠٢)، سنن الترمذي الصَّلاَةِ (٣٢٧)، سنن النسائي الْإِمَامَةِ (٨٦١)، سنن أبي داود الصَّلاَةِ (٥٧٣)، سنن ابن ماجه الْمَسَاجِدِ وَالْجَمَاعَاتِ (٧٧٥)، موطأ مالك النِّداءِ لِلصّلاةِ (١٥٢)، سنن الدارمي الصَّلاَةِ (١٢٨٢).