للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

[أدب الاختلاف في العقائد عند أهل السنة والجماعة]

للدكتورة: إحسان بنت عبد الغفار عبد الله مرزا (١) (٢)

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا.

أما بعد:

[مقدمة]

قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ}.

هذه الآية فيها منهج عظيم يجعل العدل لازما من لوازم الإيمان ... منهج دقيق يمثل جميع صور القسط والعدل مع القريب والبعيد،


(١) أستاذ مساعد في قسم الدراسات الإسلامية، تخصص عقيدة- مذاهب معاصرة- مكة المكرمة ١٤٢٩ هـ-.
(٢) أستاذ مساعد في قسم الدراسات الإسلامية، تخصص عقيدة- مذاهب معاصرة- مكة المكرمة ١٤٢٩ هـ-. ') ">