للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

[أبها]

تقع المدينة على جبال السروات، وهي عاصمة منطقة عسير ومركزها الإداري. تضافرت جهود التنمية الشاملة في الطرق والحدائق والخدمات مع جمال الطبيعة ووفرة المياه في أن تكون أبها من أجمل مصايف البلاد، ويطلق عليها لقب عروس الجبل.

يعتقد بعض الباحثين أن مدينة أبها كانت تعرف في التاريخ القديم باسم أبقا، وهو المكان الذي كانت إبل بلقيس تحمل الهدايا منه إلى النبي سليمان (عليه السلام).

الموقع والسطح: تشغل مدينة أبها منطقة حوضية ترتفع ٢.٢٠٠م فوق مستوى سطح البحر، وتقع في قلب المنطقة حيث تلتقي عندها جميع الطرق البرية التي تربطها بالمناطق الجنوبية الغربية للملكة. يحدها من الشرق والشمال الشرقي منطقة خميس مشيط ومن الشمال الغربي النماص ومن الغرب والجنوب الغربي منطقة محايل، وتبلغ مساحة أبها نحو ٥.٠٠٠ هكتار.

المناخ: معتدل في الأغلب خلال شهور الصيف حيث لا تزيد درجة الحرارة على ٣٠°م، وبارد في الشتاء حيث لا تقل عن ٥°م، وتهب عليها الرياح الموسمية الممطرة القادمة من المحيط الهندي، وكذلك الرياح الغربية الآتية من البحر الأحمر، يزداد بها المطر في الشتاء، وتصل كمياته إلى ٥٠٠ ملم سنويا.

النّقل والاتصالات: تعتبر أبها بفضل موقعها ملتقى عدد من الطرق الرئيسية والفرعية التي تخدم جنوبي المملكة، وأهم الطرق التي تربط المدينة بغيرها من المناطق والمدن: ١ - طريق أبها الطائف (٥٦٢ كم) ٢ - طريق أبها جازان (٢٠٠ كم) ٣ - طريق خميس مشيط نجران (٣٨٠ كم) ٤ - طريق وادي الدواسر (٣٥٠ كم). هذا بالإضافة إلى الأنفاق التي شقّت الجبال ويسّرت المرور بين الجنوب والجنوب الغربي وبين الجنوب والشمال، وهي مناطق كان من المتعذر تماما اجتيازها وتسمى العقبات.

وبالمدينة مطار منطقة عسير، ويعتبر رابع مطارات المملكة من حيث كثافة الركاب بعد جدة والرياض والظهران، وهو مطار دولي مجهز بأحدث وسائل وتقنيات الهبوط والإقلاع والخدمات بأنواعها.