للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

تاسع عشر: أفضل الشهداء من أهريق دمه وعقر جواده:

روى أحمد، وابن أبي شيبة، وأبو يعلى بإسناد رجاله الصحيح وابن حبان في صحيحه عن جابر رضي الله عنه، قال: «قال رجل: يا رسول الله، أي الجهاد أفضل؟ قال: أن يعقر جوادك، ويهراق دمك (١)»

وروى ابن أبي شيبة عن عبد الله بن عمرو مثله.

وعن عبد الله بن حبشي الخثعمي رضي الله عنه «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل: أي الأعمال أفضل؟ قال: (إيمان لا شك فيه وجهاد لا غلول فيه وحجة مبرورة) قيل فأي الصلاة أفضل؟، قال: (طول القنوت) قيل: فأي الصدقة أفضل؟ قال: (جهد المقل) قيل: فأي الهجرة أفضل قال: (من هجر ما حرم الله) قيل: فأي الجهاد أفضل؟ قال: (من جاهد المشركين بماله ونفسه) قيل: أي القتل أشرف؟ قال: (من أهريق دمه وعقر جواده) (٢)» رواه أبو داود والنسائي واللفظ له.


(١) أحمد ٣/ ٣٠٠ عن جابر بلفظه، " مصنفة ابن أبي شيبة " في الجهاد ٥/ ٢٩٠، من طريق المصنف، عن وسيع به، " مجمع الزوائد "، في الجهاد، باب أي الجهاد أفضل ٥/ ٢٩١ عن جابر به جزء حديث قال الهيثمي: روى مسلم بعض هذا ورجال أبي يعلى والصغير رجال صحيح ورواه أحمد بنحوه - " موارد الظمآن " في الجهاد، باب ما جاء في الشهادة ص ٣٨٧ رقم ١٦٠٨، من طريق سفيان عن الأعمش به، (مشارع الأشواق ٢/ ٧٤٧ - ٧٤٨) مع تحقيقه.
(٢) " سنن أبي داود " باب طول القيام ٢/ ١٤٦ رقم ١٤٤٩، من طريق أحمد بن حنبل عن حجاج بنحوه مختصرا، النسائي في الزكاة، باب جهد المقل ٥/ ٥٨ بلفظه، رواه أحمد ٣/ ٤١٤ من طريق المصنف عن حجاج به والدارمي في الصلاة باب أي الصلاة أفضل ١/ ٣٣١ ثم قال البنا محقق الدارمي: سكته عنه، أبو داود والمنذري فهو صالح للاحتجاج ١٩/ ٢٥ يعنى حجاج (مشارع الأشواق ٢/ ٧٤٨).