للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

- خططت مرافقه لأداء الخدمات التربوية والتعليمية.

أصبح المنبر منطلقا للنظر والبحث بروح " الشورى " في كل ما يهم المسلمين.

ولا يكون هذا الإحياء حقيقيا إلا: -

- إذا تجددت بشمول ثقافة القائمين على المسجد.

إذا أصبح القائمون عليه " فريقا " يتكامل في العمل.

إذا أصبحوا " وسيلة " أهل الحل والعقد من المسلمين.

ثم اقترح على المؤتمر أن يتبنى:

تكوين مركز للأبحاث يلحق بإحدى الجامعات أو المؤسسات الإسلامية ذات الصلة.

أن يسخر المركز لتطوير المرافق والخدمات الإسلامية بتوفير الكفاءات الفنية وفقا للغايات الإسلامية.

وأن يكون مصدرا للمشورة والعون لكل مؤسسة خدمة إسلامية للارتفاع بمستوى خدماتها.

***