للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

القصص، لا المتماثلة في عدد الآي، لما سيظهر عند تعيينها قال المحب الطبري: "كنت أظن أن المراد أنها متساوية في العد، حتى اعتبرتها فلم أجد فيها شيئا متساويا" (١)، وفي تاج العروس للزبيدي: "النظائر: الأفاضل والأماثل لاشتباه بعضهم ببعض في الأخلاق والأفعال والأقوال" (٢)، ونظائر القرآن: سور المفصل سميت لاشتباه بعضها بعضا في الطول" (٣).

وقد استعمل المفسرون النظائر للدلالة على الألفاظ المختلفة لفظا والمتفقة معنى، فقالوا: الابتلاء، والاختبار، والامتحان: نظائر، كما استعمل الأصمعي. في العدد، فقال: عددت إبل فلان نظائر أي مثنى مثنى" (٤).


(١) انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري لابن حجر ٢/ ٢٥٩، باب الجمع بين السورتين في الركعة (ح ٧٧٥).
(٢) انظر: ج ١٤/ ٢٤٩، ٢٥٢، ٢٥٥.
(٣) انظر: ج ١٤/ ٢٤٩، ٢٥٢، ٢٥٥.
(٤) انظر: لسان العرب لابن منظور، مادة (نظر) ٥/ ٢١٩.