للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

سورة البقرة: {رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا} (١). وصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الله سبحانه قال: "قد فعلت". ولما ثبت عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «من نسي وهو صائم فأكل أو شرب فليتم صومه، فإنما أطعمه الله وسقاه " (٢)» متفق على صحته.

وهكذا لو جامع ناسيا فصومه صحيح في أصح قولي العلماء للآية الكريمة، ولهذا الحديث الشريف، ولقوله صلى الله عليه وسلم: «من أفطر في رمضان ناسيا فلا قضاء عليه ولا كفارة (٣)» خرجه الحاكم وصححه، وهذا اللفظ يعم الجماع وغيره من المفطرات إذا فعلها الصائم ناسيا. وهذا من رحمة الله وفضله وإحسانه، فله الحمد والشكر على ذلك.


(١) سورة البقرة الآية ٢٨٦
(٢) صحيح البخاري الصوم (١٩٣٣)، صحيح مسلم الصيام (١١٥٥)، سنن الترمذي الصوم (٧٢١)، سنن أبو داود الصوم (٢٣٩٨)، سنن ابن ماجه الصيام (١٦٧٣)، مسند أحمد بن حنبل (٢/ ٤٩١)، سنن الدارمي الصوم (١٧٢٦).
(٣) صحيح البخاري الصوم (١٩٣٣)، صحيح مسلم الصيام (١١٥٥)، سنن الترمذي الصوم (٧٢١)، سنن أبو داود الصوم (٢٣٩٨)، سنن ابن ماجه الصيام (١٦٧٣)، مسند أحمد بن حنبل (٢/ ٤٩١)، سنن الدارمي الصوم (١٧٢٧).