للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

ولعب ولهو فيصبحوا قردة وخنازير باستحلالهم المحارم، واتخاذهم القينات، وشربهم الخمر، وأكلهم الربا، ولبسهم الحرير (١)» رواه عبد الله بن الإمام أحمد في الزوائد، وعن أبي أمامة - رضي الله عنه - أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم - قال: «يبيت قوم من هذه الأمة على طعم وشرب ولهو ولعب، فيصبحوا قد مسخوا قردة وخنازير، وليصيبنهم خسف وقذف حتى يصبح الناس فيقولون خسف الليلة ببني فلان، وخسف الليلة بدار فلان، ولترسلن عليهم حجارة من السماء كما أرسلت على قوم لوط على قبائل فيها، وعلى دور، ولترسلن عليهم الريح العقيم التي أهلكت عادا على قبائل وعلى دور، بشربهم الخمر ولبسهم الحرير واتخاذهم القينات وأكلهم الربا، وقطيعة الرحم (٢)»، وخصلة نسيها جعفر، رواه أحمد مختصرا واللفظ له، والأحاديث في هذا الباب كثيرة، وكتب الحديث والفقه والتفسير وغيرها مليئة بالنقول عن كبار العلماء؛ من الصحابة والتابعين وأئمة المذاهب وغيرهم لا نريد الإطالة بذكرها وفي هذا القدر كفاية لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد.


(١) مسند أحمد بن حنبل (٥/ ٣٢٩).
(٢) مسند أحمد بن حنبل (٥/ ٢٥٩).