للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

وهكذا الأب مع أولاده يتقي الله فيهم وينصح لهم، والأم مع أولادها تتقي الله فيهم وتنصح لهم وتأمرهم بالمعروف وتنهاهم عن المنكر، وهكذا مع الجيران ينصح لهم ويحب لهم الخير ويأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر، فإذا رآهم يتخلفون عن صلاة الفجر أو غيرها نصحهم وأنكر عليهم، ويقول لهم: هذه فريضة الله والصلاة عمود الإسلام من تركها كفر، يقول النبي صلى الله عليه وسلم: «بين الرجل وبين الكفر والشرك ترك الصلاة (١)»، ويقول صلى الله عليه وسلم: «رأس الأمر الإسلام وعموده الصلاة (٢)»، ويقول صلى الله عليه وسلم: «العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر (٣)» وبذلك يعلم أن الصلاة شأنها عظيم، فيجب الحذر من التساهل فيها، وهكذا في جميع الأمور يجب التناصح والتواصي بالحق، والتعاون على البر والتقوى وعلى ترك الباطل.

وأسأل الله أن يوفقنا وجميع المسلمين لما يحبه ويرضاه، وأن يثبتنا جميعا على دينه، وأن يعيذنا وسائر المسلمين من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا،


(١) رواه الإمام أحمد في (باقي مسند المكثرين) برقم (١٤٥٦١)، ورواه مسلم في كتاب (الإيمان) برقم (٨٢).
(٢) رواه الترمذي في كتاب (الإيمان) برقم (٢٦١٦).
(٣) رواه الإمام أحمد في (باقي مسند الأنصار) برقم (٢٢٤٢٨)، ورواه الترمذي في (كتاب الإيمان) برقم (٢٦٢١)، والنسائي في كتاب (الصلاة) برقم (٤٦٣)، وابن ماجه في كتاب (إقامة الصلاة والسنة فيها) برقم (١٠٧٩).