للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

أو الكوكب الغربي الغارب في الأفق الطالع في تفاضل الدرجات" فقالوا: يا رسول الله، أولئك النبيون، قال: "بلى، والذي نفسي بيده، وأقوام آمنوا بالله ورسوله وصدقوا المرسلين (١)».

قال المباركفوري: " والمعنى أن أهل الجنة تتفاوت منازلهم بحسب درجاتهم في الفضل حتى إن أهل الدرجات العلى ليراهم من هو أسفل منهم كالنجوم " (٢).

وفي رواية عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن أهل الدرجات العلى ليراهم من تحتهم كما ترون النجم الطالع في أفق السماء، وإن أبا بكر وعمر منهم وأنعما (٣)».

فالجنة مائة درجة جعلها الله عز وجل لعباده المتقين على قدر أعمالهم في حياتهم الدنيا.

فعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «الجنة مائة درجة ما بين كل درجتين مائة عام (٤)».

وعنه رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من آمن بالله ورسوله وأقام الصلاة، وصام رمضان، كان حقا على الله أن يدخله


(١) رواه الترمذي، (كتاب صفة الجنة) باب ١٩ حديث ٢٥٥٦، وقال حديث حسن صحيح.
(٢) تحفة الأحوذي ٧/ ٢٧٣.
(٣) رواه الترمذي (كتاب المناقب) باب ١٤ حديث ٣٦٥٨ وقال حديث حسن.
(٤) رواه أحمد في المسند، انظر ١٥/ ٤٧ حديث ٧٩١٠ تحقيق أحمد محمد شاكر، وقال إسناده صحيح.