للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

أخرى: «صوموا يوما قبله أو يوما بعده (١)». وصح عنه -صلى الله عليه وسلم- أنه سئل عن صوم يوم عاشوراء فقال: «يكفر الله به السنة التي قبله (٢)». والأحاديث في صوم يوم عاشوراء والترغيب في ذلك كثيرة. ونظرا إلى أن يوم السبت الموافق ثلاثين ذي الحجة من عام ١٤١٦ هـ حسب التقويم يحتمل أن يكون من ذي الحجة من جهة الرؤية وإكمال العدد، ويحتمل أن يكون هو أول يوم من شهر عاشوراء١٤١٧ هـ إذا كان شهر ذي الحجة ٢٩ يوما، فإن الأفضل للمؤمن في هذا العام أن يصوم الاثنين والثلاثاء احتياطا؛ لأن يوم الأحد يحتمل أن يكون التاسع إن كان شهر ذي الحجة ناقصا، ويحتمل أن يكون هو الثامن إن كان شهر ذي الحجة كاملا، ومن صام يوم الأحد والاثنين والثلاثاء فحسن؛ لما في ذلك من تمام الاحتياط لهذه السنة، ولأن صوم ثلاثة أيام من كل شهر سنة معلومة عن النبي -صلى الله عليه وسلم-. وللبيان والإيضاح جرى تحريره. وأسأل الله أن يوفقنا وجميع المسلمين لما يرضيه، وأن يجعلنا جميعا من المسارعين إلى كل خير، إنه جواد كريم، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه.


(١) رواه الهيثمي في (مجمع الزوائد) باب الصوم قبل يوم عاشوراء برقم (٤٣١٥).
(٢) رواه مسلم في (الصيام) باب استحباب صيام ثلاثة أيام من كل شهر برقم (١١٦٢).