للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

به أنت (١)»، والعتود من أولاد المعز خاصة، وقيل: هو ما بلغ سنة (٢).

والجذع من الضأن ما تم له ستة أشهر، ودخل في السابع، والثني من الضأن والمعز ما تم له سنة ودخل في السنة الثانية، والثني من البقر ما تم له سنتان ودخل في السنة الثالثة، والثني من الإبل ما تم له خمس سنوات ودخل في السنة السادسة.

وتحديد الرسول صلى الله عليه وسلم المجزئ من الضحايا بهذه السن والبعد بها عن الأوصاف التي تؤثر في طيب اللحم وكثرته دليل على عظم مكانة الضحايا عند الله، وعظم أجر المضحين، وقد ورد في الحديث أن «دم الأضحية يقع عند الله بمكان قبل أن يقع على الأرض (٣)» كما ورد في بعض الكتب أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: «عظموا ضحاياكم فإنها على الصراط مطاياكم». . (٤) فينبغي على المسلمين أن يحرصوا على التضحية قدر الوسع، وأن يستعظموها، وأن يستشرفوها، ويبتعدوا بها عن كل عيب يؤثر


(١) صحيح البخاري الشركة (٢٥٠٠)، صحيح مسلم الأضاحي (١٩٦٥)، سنن الترمذي الأضاحي (١٥٠٠)، سنن النسائي الضحايا (٤٣٧٩)، سنن ابن ماجه الأضاحي (٣١٣٨)، مسند أحمد بن حنبل (٤/ ١٤٩)، سنن الدارمي الأضاحي (١٩٥٤).
(٢) انظر. سنن أبي داود، ج ٣، ص ٢٣٣، كتاب (الضحايا) باب: ما جوز من السن في الضحايا. .
(٣) سنن الترمذي الأضاحي (١٤٩٣)، سنن ابن ماجه الأضاحي (٣١٢٦).
(٤) انظر: السرخسي، المرجع السابق، ج ١٢، ص ١٠