للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

سبيل منها شيطان يدعو إليه ثم قرأ: (٢)».

٢ - وعن العرباض بن سارية رضي الله عنه قال: «صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم ثم أقبل علينا بوجهه فوعظنا موعظة بليغة ذرفت منها العيون ووجلت منها القلوب، فقال رجل: يا رسول الله كأنها موعظة مودع، فماذا تعهد إلينا؟ فقال: " أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وإن كان عبدا حبشيا، فإنه من يعش منكم بعدي فسيرى اختلافا كثيرا، فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة (٣)».

٣ - وعن عمرو بن عوف رضي الله عنه «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لبلال بن الحارث يوما: اعلم يا بلال، قال: ما أعلم يا رسول الله؟ قال: اعلم أن من أحيا سنة من سنتي أميتت بعدي كان له من الأجر مثل من عمل بها من غير أن ينقص ذلك من أجورهم


(١) أخرجه اللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة ج١ ص ٨٠، ٨١، وأحمد في المسند ج١ ص ٤٣٥ والدارمي في سننه برقم ٢٠٨ والحاكم في المستدرك ج٢ ص ٣١٨، وصححه، وابن أبي عاصم في السنة برقم ١٧.
(٢) سورة الأنعام الآية ١٥٣ (١) {وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ}
(٣) أخرجه أبو داود في السنة باب لزوم السنة والترمذي في العلم باب ١٦ وإسناده صحيح، انظر: جامع الأصول حديث ٦٧، (المتن والحاشية).