للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

المسلم يوضحون له العقيدة الصحيحة ويرشدونه إلى أسباب النجاة ويحذرونه من أسباب الهلاك على ضوء الأدلة الشرعية من كتاب الله وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام، ثم بعد ذلك من أعظم المشكلات التي تواجه المسلم قلة الأخيار الذين يطمئن إليهم ويتأسى بأخلاقهم الفاضلة وسيرتهم الحميدة، ويعينونه على طاعة الله، وينبغي لكل مؤمن أن يحرص على سؤال أهل العلم المعروفين بالعقيدة الصحيحة والسيرة الحميدة ويلزمهم حتى يتفقه في دينه ويحرص على صحبة الأخيار ويحذر صحبة الأشرار حتى يلقى الله سبحانه وتعالى وهو ثابت على ذلك.

السؤال السادس:

ما هي نصيحة سماحتكم للشباب والشابات في المملكة؟

الجواب:

نصيحتي لهم جميعا في المملكة وغيرها أن يتقوا الله وأن يستقيموا على دينه. وأن يتفقهوا في الدين لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين (١)». وأن يحذروا ما حرم الله عليهم من القول والعمل، وأن يبادروا بالزواج إذا تيسرت أسبابه؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء (٢)». كما أوصي الجميع بالمحافظة على الصلوات في أوقاتها والعناية بها فهي عمود الإسلام وأول شيء يحاسب عنه الإنسان من العمل (فمن


(١) رواه البخاري في كتاب العلم باب رقم ١٣.
(٢) رواه البخاري في النكاح باب قول النبي صلى الله عليه وسلم من استطاع منكم الباءة فليتزوج البخاري بحاشية السدي ج٣ ص ٢٣٨ ورواه مسلم في النكاح باب استحباب النكاح لمن تاقت نفسه إليه مسلم بشرح النووي ج٩ ص ١٧٢.