للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

وقد فخر حسان بخزرجيته فوضع بين يدي الزمان صورا لمكانتهم بين اليثربيين في قوله:

ويثرب تعلم أنا بها ... إذا خافت الأوس جيرانها

متى ترنا الأوس في بيضنا ... نهز القنا تخب نيرانها

وقد أفاض حسان في الكشف عن مكانة الخزرجيين في هذه القصيدة فهم حماة أهل يثرب في المواطن التي يفزع الأوس من هولها، وهم حملة القنا والرماح، وهم الذين أسلمهم الأوس القياد في مواطن الفزع إلى آخر ما جادت مشاعر الفخر.

* * *