الثانية: أن هذه الرواية لم يذكر فيها عدد الركعات في صلاة التراويح عند عمر - رضي الله عنه -، وقد جاءت روايات أخرى تبين ذلك.
الثالثة: أن هذه الرواية بينت بعض الأسباب التي جعلت عمر - رضي الله عنه -، يجمع الناس على إمام واحد في صلاة التراويح بعد رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، وجاءت روايات أخرى توضح أسبابا أخرى.
الرابعة: أن في هذه الرواية ما يشعر بأن صلاة التراويح آخر الليل أفضل عند عمر - رضي الله عنه -، وجاءت روايات أخرى تؤيد ذلك، والجواب عنه.
الخامسة: أن في هذه الرواية ما يشعر بأنه - رضي الله عنه -، ما كان يصلي التراويح مع الجماعة في بعض الأحيان، والجواب عن ذلك.
السادسة: أن عمر - رضي الله عنه - حين أمر بإقامة صلاة التراويح جماعة في أول الليل قال: نعم البدعة هذه، وبيان محمل ذلك.
سنبحث هذه المسائل - إن شاء الله - مع بيان مناقشة أهل العلم لذلك مع ما يرجحه الدليل، وإليك إياها واحدة واحدة.
أما المسألة الأولى:
فهي أن عمر رضي الله عنه أمر في هذا الأثر أبي بن كعب بأن يؤم الناس في صلاة التراويح جماعة، فنعم. .
وقد جاءت آثار أخرى تدل على أنه رضي الله عنه أمر غيره بمثل ما أمر أبيا رضي الله عنه.