للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

حفظه، ويملي النكت على المواضع المحتاج إليها، وكان أوحد أهل زمانه في علم النحو واللغة، عارفا بعلم الرؤيا، حسن المقاصد، مخلصا فيما يقول ويفعل " (١).

وقال عنه التلمساني: " كان إماما علامة ذكيا كثير الفنون، منقطع القرين، رأسا في القراءات، حافظا للحديث، بصيرا بالعربية واسع العلم " (٢).

وقال عنه الحافظ السيوطي: " كان إماما فاضلا بالنحو والقراءات والتفسير والحديث، علامة نبيلا محققا ذكيا، واسع المحفوظ بارعا في القراءات، أستاذا في العربية، حافظا للحديث " (٣).

وتقدم ما نقله ابن خلكان عنه، من أنه حينما وصل إلى مصر - كان يحفظ وقر بعير من العلوم، بحيث لو نزلت عليه ورقة أخرى- لما احتملها، ولهذا فاض سيب علمه على أهل مصر، وتسابق إليه الطلاب والعلماء.


(١) الديباج المذهب لابن فرحون: ٢/ ١٤٩، ١٥٠.
(٢) نفح الطيب في غصن الأندلس الرطيب. ٢/ ٢٣.
(٣) بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة: ٣٧٩.