للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

وقد صح عن ابن عباس أنه فسره بالنهر أيضا. ونقل ذلك من تفسير ابن جرير بإسناده إلى ابن عباس، ثم ساق الأحاديث في نهر الكوثر وقال: بل قد تواتر من طرق تفيد القطع عند كثير من أئمة الحديث. وكذلك أحاديث الحوض ثم ذكر كثيرا مما جاء في الحوض. وإنما أشرنا إلى هذا كله ليخزي الذين لا يؤمنون بالغيب، ويتأولون ما يتعلق بالقيامة والبعث والجنة والنار، ثم يزعمون أنهم مؤمنون وينتسبون إلى الإسلام " (١).


(١) انظر مسند أحمد (ترتيب أحمد محمد شاكر) ٨/ ١٥٩.