للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

الثبات على الحق فقال: (عليكم بالعلم فإن أحدكم لا يدري متى يفتقر إلى ما عنده، وستجدون أقواما يزعمون أنهم يدعون إلى كتاب الله وقد نبذوه وراء ظهورهم، فعليكم بالعلم، وإياكم والتبدع والتنطع والتعمق وعليكم بالعتيق) (١).

ومما يؤكد أهمية العلم كضمانة حقيقية ضد الانحراف ما نلحظه في الواقع من أنه كلما قل العلم بالكتاب الكريم والسنة المطهرة في مجتمع ما كلما بدت ظواهر الانحراف الفكري جلية واضحة وأبرزها الانحراف الفكري فنجد أن البيئات التي يقل فيها العلم يسهل على الدعوات المضللة والأفكار المنحرفة أن تجد فيها قبولا وتأثرا بها، وعلى العكس من ذلك البيئات التي ينتشر فيها العلم الشرعي وهذا ملاحظ في واقع الأمة فإن البيئات التي لم ينتشر فيها العلم الشرعي تكثر فيها البدع والانحرافات.


(١) الشاطبي، الاعتصام ١/ ٧٩.