للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رسول الله صلى الله عليه وسلم: (خير، يرجع زوجك عليك إن شاء الله تعالى صالحا، وتلدين غلاما برا)، فكانت تراها مرتين أو ثلاثا، كل ذلك تأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول ذلك لها فيرجع زوجها وتلد غلاما، فجاءت يوما كما كانت تأتيه ورسول الله صلى الله عليه وسلم غائب، وقد رأت تلك الرؤيا، فقلت لها: عم تسألين رسول الله صلى الله عليه وسلم يا أمة الله؟ فقالت: (رؤيا كنت أراها فآتي رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسأله عنها فيقول خيرا، فيكون كما قال، فقلت: فأخبريني ما هي؟ قالت: حتى يأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعرضها عليه كما كنت أعرض، والله ما تركتها حتى أخبرتني، فقلت: والله لئن صدقت رؤياك ليموتن زوجك وتلدين غلاما فاجرا، فقعدت تبكي، فقال: ما لها يا عائشة؟ فأخبرته الخبر وما تأولت لها، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (يا عائشة إذا عبرتم المسلم الرؤيا فاعبروها على الخير؛ فإن الرؤيا تكون على ما يعبرها صاحبها) فمات والله زوجها، ولا أراها إلا ولدت غلاما فاجرا (١)»


(١) أخرجه الدارمي: ٢/ ١٧٤، وقال ابن حجر في الفتح: ١٢/ ٤٣٢: (وعند الدارمي بسند حسن). وقال محقق سنن الدارمي: ٢/ ١٧٥ فواز زمرلي: (وفي سنده محمد بن إسحاق، وقد عنعن).