للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

قال أبو قتادة: «خرج علينا النبي صلى الله عليه وسلم وأمامة بنت أبي العاص (٢)» قال أبو هريرة رضي الله عنه: «قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم الحسن بن علي وعنده الأقرع بن حابس التميمي (٤)» وعن عائشة رضي الله عنها قالت: «جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: تقبلون الصبيان فما نقبلهم! فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " أو أملك لك أن نزع الله من قلبك الرحمة؟! (٥)» ويقول ابن حجر شارحا هذه الأحاديث: " وأمامة بنت أبي العاص هي ابنة زينب بنت النبي صلى الله عليه وسلم، وبهذا تظهر مناسبة الحديث للترجمة وهو رحمة الولد وولد الولد ومن شفقته صلى الله عليه


(١) أخرجه البخاري: ٥/ ٢٢٣٥.
(٢) (١) على عاتقه فصلى فإذا ركع وضعها وإذا رفع رفعها
(٣) أخرجه البخاري: ٥/ ٢٢٣٥.
(٤) (٣) جالسا فقال الأقرع إن لي عشرة من الولد ما قبلت منهم أحدا قط فنظر إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال: " من لا يرحم لا يرحم
(٥) أخرجه البخاري: ٥/ ٢٢٣٥.