للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

صلى الله عليه وسلم قال: «إن في الجنة بحر الماء، وبحر العسل، وبحر اللبن، وبحر الخمر، ثم تشقق الأنهار بعد (١)».

وقال القاري: قد يقال: المراد بالبحار هي الأنهار، وإنما سميت أنهارا لجريانها، بخلاف بحار الدنيا، فإن الغالب منها أنها محل القرار (٢).

وعن أنس بن مالك عن مالك بن صعصعة رضي الله عنهما (في حديث الإسراء) قال: قال صلى الله عليه وسلم: «ورفعت لي سدرة المنتهى فإذا نبقها كأنه قلال هجر (٤)، في أصلها أربعة أنهار: نهران باطنان ونهران ظاهران؛ فسألت جبريل، فقال: أما الباطنان ففي الجنة، وأما الظاهران النيل والفرات».


(١) رواه الترمذي (كتاب صفة الجنة) باب ٢٧حديث ٢٥٧١ وقال: حديث حسن صحيح.
(٢) تحفة الأحوذي ٧/ ٢٨٨.
(٣) رواه البخاري (كتاب بدء الخلق) باب ٦ حديث ٣٢٠٧ واللفظ له، ورواه مسلم (كتاب الإيمان) حديث ١٦٤، ورواه أحمد في المسند ٤/ ٢٠٨ ورواه النسائي (كتاب الصلاة) ١/ ٢٢٥.
(٤) (٣) وورقها كأنه آذان الفيول الفيل: معروف والجمع أفيال وفيول وفيلة لسان العرب مادة فيل ١١/ ٥٣٤.