للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

٦ - قلة أجور كثير من العاملين، وعدم تحقيق الزيادات الدورية المشجعة، مع ارتفاع المعيشة المستمر.

٧ - سوء تعامل بعض الرؤساء مع العاملين، واستعلاؤهم عليهم.

٨ - سوء أحوال بعض المصانع، من الضجيج المؤذي، ورداءة الإنارة والتهوية.

٩ - انعدام رفع معنويات العاملين في المصانع، مع استغلال أوقاتهم واستنفاذ طاقاتهم.

هذا كله وغيره قد يصيب العامل الصناعي بآثار نفسية واجتماعية قاضية. وهو ما يحدث في الكثير من المصانع غير الإسلامية، أما المصنع الإسلامي الذي يطبق حكم الله على العاملين، فالعامل فيه في مأمن من ذلك. وهذا يبين الفرق الهائل بين مصانع المسلمين، ومصانع غيرهم.

وقد دل الكتاب والسنة على مشروعية الصناعة:

فمن القرآن قول الله تعالى: {وَعَلَّمْنَاهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَكُمْ لِتُحْصِنَكُمْ مِنْ بَأْسِكُمْ فَهَلْ أَنْتُمْ شَاكِرُونَ} (١)، وقوله تعالى: {يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَاءُ مِنْ مَحَارِيبَ وَتَمَاثِيلَ وَجِفَانٍ كَالْجَوَابِ وَقُدُورٍ رَاسِيَاتٍ} (٢)، وقوله تعالى. {وَاصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَا} (٣) وغير ذلك من


(١) سورة الأنبياء الآية ٨٠
(٢) سورة سبأ الآية ١٣
(٣) سورة هود الآية ٣٧