للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

البشر. والكتب المقدسة لا تعطي أي تفسير مادي لمثل هذه المسائل إن الدراسة إنما هي معنية بما تقوله الكتب المقدسة عن الظواهر الطبيعية البحتة التي نلاحظ الفرق بين الكثرة والوفرة في المعلومات حول هذه الموضوعات المشتركة التناول بين الدين والعلم في القرآن الكريم وندرتها في التوراة والإنجيل في هذا الصدد.

٣ - أسلوب الدراسة: وأظن أن تلخيصها في هذه الجملة يكفي (روح الإنصاف الذي ينبغي أن يتحلى بها من يقوم بالدراسة).

إن أكثر التناقضات مع حقائق العلم الحديث نستطيع أن نجدها في سفر التكوين وهذه التناقضات تتعلق بثلاثة موضوعات رئيسية هي:

١ - خلق العالم ومراحل هذا الخلق.

٢ - تاريخ خلق العالم وتاريخ ظهور الإنسان على الأرض.

٣ - وصف الطوفان.

ثم تكمل هذه الدراسة بوقفة مع التاريخ ثم مع علم الآثار كما سيأتي وإليك تفصيل ذلك:

[خلق العالم ومراحل هذا الخلق.]

يلاحظ الأب دي فو أن سفر التكوين (يقدم لنا روايتين مختلفتين عن خلق العالم وقد وضعت كل رواية منها إلى جانب الرواية الأخرى) ولكي نلم بمدى تناقض كل منهما مع الأخرى ومع حقائق العلم ندرس فيما يلي كلًّا منهما على حدة.

[الرواية الأولى عن خلق العالم]

[تمهيد]

تحتل الرواية الأولى عن خلق العالم بالتوراة من الإصحاح الأول من سفر التكوين والجمل الأولى من الإصحاح الثاني.

إنها مثال نموذجي للتناقضات مع مقتضيات الدقة من وجهة النظر العلمية.

ومن الضروري فحص كل فقرة منها على حدة وسيكون هذا الفحص كالآتي:

<<  <  ج: ص:  >  >>