للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[الوجه العاشر: التعب الذي تجده المرأة أثناء الختان يكون أقل من إجراء بعض عمليات التجميل.]

قالت د/ ست البنات خالد: جراحة الختان من العمليات الجراحية القديمة والتي لا تزال تُجرى إلى الآن، وتعد من فروع العمليات الصغرى، وكانت تجرى في كل أنحاء العالم على درجات متفاوتة ولأسباب مختلفة في كل مراحل عمر الأنثى.

إن ختان الإناث الذي شرعه الإسلام عملية جراحية بسيطة ومأمونة إذا أجريت من قبل طبيبة أو قابلة خبيرة ومدربة وكانت الأدوات معقمة. ومضاعفاته نادرة جدًّا ولا تتعدى مضاعفات العمليات البسيطة الأخرى كحدوث نزيف بسيط أو التهابات خفيفة. ولا بد من الكشف الطبي على الطفلة قبل القيام بإجراء الختان. (١)

ولنتساءل هل القانون له الحق لمنع الختان؟

ونجيب على هذا السؤال إذا أجبنا على سؤال مشابه لهذا السؤال ألا وهو:

هل القانون له الحق لمنع عمليات التجميل؟

فإن هناك عمليات تجميل ليست ضرورية، وبالرغم من ذلك كانت تجرى عمليات جراحية مؤلمة من أجل تجميل الملامح الجسدية للمرأة.

ففي الماضي القريب عملية تكبير أو تصغير ثدي المرأة أو غير ذلك - حيث فيها كان يتم شق الثدي، ووضع مواد كيميائية تساعد على تكبير الثدي. والقانون لا يعترض على ذلك، فالختان فيه مصلحة راجحة لما أشرنا إلى فوائده، وتركه يؤدي إلى مفسدة متوقعة، فهو أولى بألا يمنعه القانون.

[الوجه الحادي عشر: الطريقة الصحيحة لختان المرأة من الناحية الشرعية والطبية.]

ذكر بعض الفقهاء أن ختان الأنثى يكون بقطع أدنى جزء من الجلدة التي في أعلى فرج المرأة التي تشبه النواة أو عرف الديك.


(١) ختان الإناث رؤية طبية صـ ١١.

<<  <  ج: ص:  >  >>