للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

فلماذا تنكرون شيئًا أو تستهزئون بشيء هو موجود في كتابكم المقدس؟ ! ! .

ثالثًا: أن الله عز وجل إذا وصف نفسه بوصف أو وصفه نبيه بهذا الوصف فهو على ما يليق بذات الخالق.

[الشبهة الثانية: الحجر يمين الله في الأرض]

[نص الشبهة]

الحجر الأسود يمين الله، والله يصافح الناس بيمينه كما في الحديث "الحجر يمين الله في الأرض يصافح بها عباده".

والجواب عنها نقول:

إن هذا الحديث منكر مرفوعًا: وإذا كان كذلك فلا تقوم به حجة ولا يلزمنا به عقيدة. (١)


(١) ضعيف ورد عن جماعة من الصحابة:
١ - حديث جابر بن عبد الله - رضي الله عنه -: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "الحجر يمين الله في الأرض يصافح بها عباده".
أخرجه أبو الشيخ الأنصاري في طبقات المحدثين بأصبهان (٢٩٣)، وابن عدي في الكامل (١/ ٣٤٢)، ومن طريقه ابن الجوزي في العلل المتناهية (٩٤٤)، والخطيب في تاريخ بغداد (٦/ ٣٢٨)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (١٠٩٩٢) من طريق إسحاق بن بشر الكاهلي.
وأخرجه ابن بشران في الأمالي (١٢) من طريق يحيى بن بشر الكوفي. كلاهما (إسحاق، يحيى) عن أبي معشر، عن محمد بن المنكدر، عن جابر به. قال فيه البخاري: منكر الحديث. وقال أحمد: ليس بذلك، وقال ابن معين: ضعيف. الضعفاء لابن الجوزي (٣/ ١٥٧)، تهذيب الكمال (٢٩/ ٣٢٦). وإسناده ضعيف فيه أبو معشر نجيح بن عبد الرص السندي: ضعيف.
٢ - حديث عبد الله بن عمرو - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "يأتى الركن يوم القيامة أعظم من أبي قبيس له لسان وشفتان، يشهد لمن استلمه بالحق وهو يمين الله - عز وجل - التي يصافح بها عباده".
أخرجه ابن خزيمة في صحيحه (٢٧٣٧)، والطبراني في الأوسط (٥٦٣) والحاكم في المستدرك (١/ ٤٥٧)، ومن طريقه البيهقي في الأسماء والصفات (٧٢٩)، وابن الجوزي في العلل المتناهية (٩٤٥)، وابن شاهين في الترغيب في فضائل الأعمال (٣٣٦) من طرق عن عبد الله بن المؤمل قال: سمعت عطاء بن أبي رباح يحدث عن عبد الله بن عمرو فذكره. =

<<  <  ج: ص:  >  >>