للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[الوجه الثالث: ماذا في كتب النصارى عن الله؟]

يعتبر هؤلاء أن ما وجد في السنة من إضافة النبي - صلى الله عليه وسلم - لله تعالى كلبًا له، عيبًا ويتندرون به على المسلمين، فماذا قالوا هم عن الله تعالى ذاته؟

[١ - الله كالدب]

ونجد هذا الوصف في سفر مراثي إرميا (٣: ١٠) فيصف النبي إرميا الرب فيقول: (هُوَ لِي كَدُبٍّ مُتَرَبِّصٍ).

[٢ - الله كالحشرة]

ونجد هذا الوصف في سفر هوشع ٥: ١٢: يقول الرب: فَأَنَا لأَفْرَايِمَ كَالْعُثِّ، وَلبَيْتِ يَهُوذَا كَالسُّوسِ.

والعث: هي حشرة تتغذي على الثياب وتتلفه (معجم الكلمات الصعبة للكتاب المقدس).

٣ - الله كلبوة.


= ومن حديث عثمان بن عروة عن بعض أهله.
أخرجه أبو نعيم في الدلائل ص ٣٩٠ من حديث محمد بن إسحاق، عن يزيد بن زياد، عن محمد بن كعب القرظي، عن عثمان بن عروة بن الزبير، عن رجال من أهل بيته. فذكره. وإسناده ضعيف. لجهالة من حدث عثمان، ومحمد بن إسحاق مدلس وقد عنعن.
ومن حديث قتادة: أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - تَلَا: {وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى}، فَقَال ابْنٌ لِأَبِي لَهَب حَسِبْته قَال: اسْمه عُتْبَة: كَفَرْت بِرَبِّ النَّجْم، فَقَال النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -: "احْذَرْ لَا يَأْكُلْك كَلْبُ الله"؛ قَال: فَضَرَبَ هَامَته. قَال: وَقَال ابْن طَاوُس عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَال: "أَلا تَخَاف أَنْ يُسَلِّطَ الله عَلَيْك كَلْبَهُ؟ " فَخَرَجَ ابْن أَبِي لَهَبٍ مَعَ نَاسٍ فِي سَفَرٍ حَتَى إِذَا كَانُوا فِي بَعْض الطَّرِيق سَمِعُوا صَوْت الْأَسَد، فَقَال: مَا هُوَ إِلَّا يُرِيدُنِي، فَاجْتَمَعَ أَصْحَابه حَوْله وَجَعَلُوهُ فِي وَسَطِهِمْ، حَتَّى إِذَا نَامُوا جَاءَ الْأَسَد فَأَخَذَهُ مِنْ بَيْنهمْ.
أخرجه الطبري في تفسيره ١١/ ٥٠٣. وهو مرسل ضعيف من مراسيل طاووس.
وأخرجه أبو نعيم في الدلائل ص ٣٩٢ من حديث محمد بن عمر الواقدي، حدثني معمر، عن ابن طاووس، عن أبيه. فذكره. وإسناده ضعيف جدًّا.
فيه محمد بن عمر الواقدي: متروك. التقريب ٢/ ٥٤٣.

<<  <  ج: ص:  >  >>