للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وكان صاحب راحلته، وبلال بن رباح، وسعد، مَوْليا أبي بكر الصديق، وأبو ذر الغفاري، وأيمن بن عُبيد، وكان على مَطهرته وحاجته. (١)

حجه وعمرته -صلى الله عليه وسلم-: حج النبي -صلى الله عليه وسلم- مرة واحدة وهي حجة الوداع وكانت في العام العاشر من الهجرة، واعتمر أربع عُمر كلهن في ذي القعدة إلا التي كانت مع حجته: عمرة الحديبية، وعمرة القضاء، وعمرة مع حجته وعمرة من الجعرانة. (٢)

مؤذنوه -صلى الله عليه وسلم-: كانوا أربعة: بلال بن رباح، وعبد الله بن أم مكتوم بالمدينة، سعد القرظ بقباء، وأبو محذورة بمكة. (٣)

آخر صلاة للنبي -صلى الله عليه وسلم- إمامًا للصحابة: هي صلاة المغرب وصلى فيها بسورة المرسلات. (٤)

آخر صلاة للنبي -صلى الله عليه وسلم- في حياته: هي صلاة فجر يوم الاثنين الذي مات فيه. (٥)

آخر كلام النبي -صلى الله عليه وسلم-: عن عَائِشَةَ -رضي الله عنها- قَالتْ: كَانَ رَسُولُ الله- صلى الله عليه وسلم- يَقُولُ وَهُوَ صحِيحٌ: لَنْ يُقْبَضَ نَبِيٌّ قَطُّ حَتَّى يَرَى مَقْعَدَهُ مِنْ الجنَّةِ ثُمَّ يُخَيَّرُ، فَلَمّا نَزَلَ بِهِ وَرَأْسُهُ عَلَى فَخِذِي غُشِيَ عَلَيْهِ سَاعَةً ثُمَّ أَفَاقَ فَأَشْخَصَ بَصَرَهُ إِلَى السَّقْفِ ثُمَّ قَال: اللهمَّ الرَّفِيقَ الْأَعْلَى، قُلْتُ: إِذًا لَا يَخْتَارُنَا، وَعَلِمْتُ أنَّهُ الحدِيثُ الَّذِي كَانَ يحدِّثُنَا وَهُوَ صَحِيحٌ، قَالتْ: فَكَانَتْ تِلْكَ آخِرَ كَلِمَةٍ تكَلَّمَ بِهَا اللهمَّ الرَّفِيقَ الْأَعْلَى. (٦)

وفاته: تُوفي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ضحى الاثنين من ربيع الأول من السنة الحادية عشرة من الهجرة، ودُفن ليلة الأربعاء، في حجرة عائشة رضي الله عنها.


(١) زاد المعاد لابن القيم ١/ ١١٦: ١١٧.
(٢) البخاري (١٧٧٨)، مسلم (١٢٥٣).
(٣) زاد المعاد لابن القيم ١/ ١٢٤.
(٤) البخاري (٤٤٢٩)، مسلم (٤٦٢).
(٥) دلائل النبوة للبيهقي ٧/ ١٩٢: ١٩٣.
(٦) البخاري (٤٤٦٣).

<<  <  ج: ص:  >  >>