للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

طريقة مبتدعة في قراءة آية والدعاء بعدها

[السُّؤَالُ]

ـ[هل يجوز قراءة آية من القرآن الكريم لغرض محدد كأن أذكر اسم من أسماء الله الحسنى تسعاً وتسعين مرة، ثم ادعوا الله بحاجتي، ويكون ذلك من قبيل التوسل إلى الله دون أن يخالطه شرك؟.]ـ

[الْجَوَابُ]

الحمد لله

قال الله تعالى: (ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها) ومن سؤال الله بأسمائه الحسنى أن يقول الداعي يا رحمن ارحمني، ويا تواب تب علي، ويا رزّاق ارزقني ونحو ذلك.

أما تخصيص آية معينة بعدد معين (٩٩ مرة أو غيره) يتلوها به دون دليل صحيح فإنّ ذلك العمل يعتبر عملا بدعيا محرّما لأنّه تعبّد الله بطريقة لم ترد في الشّرع والنبي صلى الله عليه وسلم قد قال: " مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا هَذَا مَا لَيْسَ فِيهِ فَهُوَ رَدٌّ. " رواه البخاري الفتح رقم ٢٦٩٧ فخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم، ولا مجال للاختراع في دين الله، وهل يمكن أن نكتشف شيئا في الدّين لم يعرفه رسول الله صلى الله عليه وسلم؟! ، فعلينا أن نقرأ القرآن كما قرأه وندعو بما دعا به ونتلو الأذكار التي وردت عنه.

والله الموفّق والهادي إلى سواء السبيل.

[الْمَصْدَرُ]

الإسلام سؤال وجواب

الشيخ محمد صالح المنجد

<<  <  ج: ص:  >  >>