للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

يريد قتل أقارب زوجته بعدما ابتزوه وأخذوا زوجته غدراً

[السُّؤَالُ]

ـ[زوجني أحد الرجال شقيقته أمام شاهدين أحدهما أخاه والآخر كتب العقد ورأتني المرأة ورأيتها قبل كتابة العقد، وعرفت أمها وجميع عائلتها بأنني شخص من جنسية أخرى غير جنسيتهم، وقبلت المرأة والعائلة والولي والشهود وتم النكاح وقد اخبرنا الرجل أن المرأة قد طلقت من زوجها السابق الذي لم تراه ولم يراها، وبعد أن حملت المرأة مني بدأ شقيقها يطلب منا أموال ونعطيه مساعدة تكفيه ليعيش مع أهل بيته حياة كريمة إلا انه طلب مبالغ مالية كبيرة فرفضت فجاء بعد حمل المرأة وقبل أن تضع حملها بشهرين وطلب أن تذهب زوجتي لزيارة أمها المريضة (وأخذها بهذه الحيلة) ثم أعطاها لرجل آخر وقال انه زوجها الأصلي وأن زواجي منها غير صحيح والرجل عاقل ومكلف وعنده علم شرعي وإني قبل أن أقوم بعمل ضده، وضد عائلته بسبب الغيرة على العرض اسأل عن حكم الشرع في هذه النازلة التي حلت بي مع العلم أن زوجتي وضعت حملها وقالوا لي إن هذا المولود بنتك فكيف تكون المولود بنتي وزواجي منها غير شرعي كما يدعون، أفتونا مأجورين قبل أن أقتل هذه العائلة بكبارها وصغارها وإني إن شاء الله تعالى اعمل بحكم الشرع وفتوى أهل الإسلام وعلماء هذا الدين.]ـ

[الْجَوَابُ]

الحمد لله

إذا كان أخوها هو وليها فالعقد صحيح، ولا حقّ لهم أن يأخذوا منك زوجتك. وهذا ظلم منهم واعتداء، ولا حقّ لهم أن يبتزوك لأخذ أموال منك، ولا يحل مال امرئ مسلم إلا بطيب نفس منه.

وعليك أن تلجأ إلى المحاكم الشرعية، والعلماء، والوجهاء لحلّ المشكلة.

وأما قتله أو قتل أحد من عائلته كلها كما ذكرت في سؤالك فهو ظلم عظيم أشدّ من تفجير الكعبة.

ومن فعل ذلك فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، وجزاؤه جهنم خالداً مخلداً فيها.

ونسأل الله العافية، وأن يصلح أحوال المسلمين

[الْمَصْدَرُ]

الشيخ محمد صالح المنجد.

<<  <  ج: ص:  >  >>