للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

يريد مساعدة مطلقة تعقدت بسبب طلاقها

[السُّؤَالُ]

ـ[ما هو ذنب النساء اللاتي أجبرهم أولياءهن على الزواج بأشخاص دون موافقتهن وهن الآن مطلقات؟

أعرف امرأة وأنا أريد الزواج بها حسب الشريعة، لكن عليها أن تحارب أفكارا سلبية مثل أنها الآن نصف امرأة وأنها امرأة من الدرجة الثانية لأنها مطلقة. تعاملها عائلتها على أنها أمة، وهي لا تستطيع الوثوق في أي رجل بعد ما حدث، فقد كان الخطأ من والديها لأنها لم تكن تريد هذا الزواج أبدا. أنا أريد مساعدتها والزواج بها متى ما منحني الله المساعدة والمقدرة على ذلك. أنا لا أعرف كيف أتصرف حيث أنها تمانع. وأنا أرجو منك مساعدتي لأعينها على التخلص من هذه الأفكار السلبية. لقد أخبرتها بأن ما حدث لها في الماضي لا يسبب مشكلة بالنسبة لي، لكنها تنظر إلى أن والداي قد يعترضان لماضيها. هل يحق لوالدي منعي من الزواج بامرأة مطلقة، وهي الآن طاهرة ومستقيمة وعفيفة؟ أعلم بضرورة موافقتهما على من سأتزوج بها، لكن القرآن لا يعلمنا عن هذه الحالة.

كيف أتمكن من مساعدتها، فأنا مستعد لعمل كل شيء يساعدها على التغلب على ما تعاني منه. أرجو منك المساعدة.]ـ

[الْجَوَابُ]

الحمد لله

فلا شك أن الأفضل لك أن تتزوج امرأة يرتضيها أبواك، فإذا أردت مساعدة هذه المرأة بالزواج منها فحاول أن تقنع والديك وتكون مأجوراُ إن شاء الله، وإذا لم يقتنعا فابحث لها عن أخ مسلم يتزوجها ويسترها.

وأما بالنسبة للمطلقة فإنها إذا كانت ذات دين وخلق فهي من الدرجة الأولى وطلاقها لا يؤثر على رتبتها ولا ينقص من قدرها عند الله. فعليها أن تستقيم ولا تتأثر بمثل هذه الظنون الواهية، ونريد أن نلفت نظرك إلى عدم جواز إقامة علاقة مع امرأة أجنبية واتصالك بها حتى لا يكون ذلك سبب لفتنة لها أو لك. ونسأل الله لك ولها التوفيق.

[الْمَصْدَرُ]

الإسلام سؤال وجواب

الشيخ محمد صالح المنجد

<<  <  ج: ص:  >  >>