للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

التوبة من الفاحشة

[السُّؤَالُ]

ـ[أنا لا أعلم ماذا أفعل لكنني اقترفت خطيئة عظيمة. أعلم أن مفهوم (الاعتراف للكاهن) لا وجود له في ديننا الجميل. لكنني اقترفت الزنا. أريد أن أتوب وأسأل الله الصفح والمغفرة. عندما قرأت سورة النور وجدت أنني لا أستطيع الزواج من امرأة عفيفة طاهرة، فماذا يجب أن أفعل؟ أرجو أن تدعو لي أن يخفف الله عقوبتي في نار جهنم.]ـ

[الْجَوَابُ]

الحمد لله

أولا:

لا تيأس من رحمة الله وتدبّر قوله تعالى: (قُلْ يَاعِبَادِي الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ) سورة الزمر / ٥٣

ثانيا:

اجعل توبتك خالصة لله وابتعد عن كلّ ما يؤدي بك إلى الحرام والعودة إلى الجريمة وأكثر من الصالحات فإن الحسنات يذهبن السيئات.

ثالثا:

إذا تبت إلى الله زال عنك وصف الزنا وبالتالي يجوز لك أن تتزوج امرأة طاهرة عفيفة.

رابعا:

المؤمن همته عالية في الدعاء فهو لا يدعو بأن يخفّف الله عنه عذاب جهنم بل يدعو الله أن يعتقه من النار ويدخله الجنة بل ويرزقه الفردوس الأعلى مع اجتهاده في عمل الصالحات والتوبة من السيئات.

[الْمَصْدَرُ]

الإسلام سؤال وجواب

<<  <  ج: ص:  >  >>