للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

زوجتي ليست جميلة!!

[السُّؤَالُ]

ـ[أنا متزوج منذ عدة سنوات، وقد كنت موفقاً في السنتين الأوليتين من زواجي وأحب زوجتي، ولكن بعد ذلك بدأت أجد في نفسي شيئاً من الكره لزوجتي.. ليس في دينها فهي ذات دين وخلق عظيم ولله الحمد ولكن في جمالها لم يكن بالقدر الذي يعفني ويغض بصري، وأخاف من ظلمها لأن حالتي النفسية تجعلني مهموماً معها أحياناً وأعبس في وجهها أحياناً بدون سبب، والمشكلة أنني لا أستطيع الزواج بأخرى لأني غير قادر مالياً، وفكرت بالزواج عن طريق القرض ولكن سأعيش فقيراً بسبب القرض، وقد فكرت كثيراً في تسريحها بإحسان واستبدالها بغيرها ولكن لي منها أطفال وهي تحبني جداً، وقد أجهدني التفكير وأرقني في منامي لأني لا أدري ماذا أفعل فما العمل أثابكم الله؟.]ـ

[الْجَوَابُ]

الحمد لله

أخي الكريم.. أشكر لك ثقتك واسأل الله تعالى لنا ولك التوفيق والسداد والرشاد.. أما عن استشارتك فتعليقي عليها ما يلي:-

أولاً: المشكلة لديك ليست في زواجك مرة أخرى.. أو طلاقها..!! المشكلة كما تذكر مشكلة مادية..! ومادمت غير قادر على الزواج الآخر.. فأمسك عليك زوجتك حتى يرزقك الله.

ثانياً: عندما تستطيع وتملك القدرة المالية.. فالحمد لله قد أبيح لك التعدد.. وهو من وجهة نظري أيسر للمرأة من طلاقها خاصة وأن لك منها أطفالاً.

ثالثاً: حاول أن تنظر للموضوع من زاوية أخرى فربما وجدت فيها الكثير من الإيجابيات فالجمال ليس كل شيء.. صدقني.. المعاشرة والتعامل.. وأمور كثيرة تتغلب في النهاية على الشكل.. لأنك مع الوقت تعتاد على الشكل ويبقى التعامل هو المقياس..؟!

رابعاً: هب أنك وجدت امرأة جميلة جداً وتزوجتها.. ثم بدأت تتعامل معك بشكل متعالٍ أو وقح.. أو أساءت إليك أو إلى أسرتك وبيتك..!! ماذا تفعل؟!

خامساً: كن موضوعياً في نظرتك.. ولا تحمل نفسك مالا تطيق.. وانظر للأمر من مختلف جوانبه (.. فَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا) سورة النساء / ١٩. وتذكر وصية النبي صلوات الله وسلامه عليه [فاظفر بذات الدين تربت يداك.. الحديث] .

وفقك الله وحماك وسدد على طريق الخير والحق خطاك..

[الْمَصْدَرُ]

أجاب عليه: أحمد المقبل

<<  <  ج: ص:  >  >>