للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[وجه قول الجمهور]

أن الشرك يعني النصيب، قال تعالى: {أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِي السَّمَاوَاتِ} [فاطر:٤٠].

وقال تعالى: {وَمَا لَهُمْ فِيهِمَا مِن شِرْكٍ} [سبأ: ٢٢] أي نصيب، وإذا جعل له نصيبًا في الشركة فإن النصيب مجهول، فيصير الربح مجهولًا.

[وجه قول أبي يوسف]

أن الشرك يأتي في اللغة بمعنى النصيب ويأتي في اللغة بمعنى الشركة، فإذا حمل على معنى الشركة كان الربح شركة بينهما أي مناصفة، وحمل الشرك على الشركة تصحيح للعقد فيحمل عليها (١).

* * *


(١) انظر بدائع الصنائع (٦/ ٨٥).

<<  <  ج: ص:  >  >>