للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

١٠ - رزماشوب بن زيار، الأمير، الأديب، أبو نصر الديلمي.

أرخه السلفي في السنة، مات بالأهواز، وروى عنه في جزء ابن قلنبا، وقال: كان من أفراد الدهر، ونوادر العصر، له نظم رائق، ونثر فائق، ورياسة.

١١ - صدقة بن منصور بن دبيس بن علي بن مزيد، الأمير سيف الدولة ابن بهاء الدولة الأسدي، الناشري، صاحب الحلة السيفية.

كان يقال له: ملك العرب، وكان ذا بأس وسطوة، نافر السلطان محمد بن ملكشاه، وأفضت بينهما الحال إلى الحرب، فتلاقيا عند النعمانية، فقتل صدقة في المعركة يوم الجمعة سلخ جمادى الآخرة، وحمل رأسه إلى بغداد.

وكانت وفاة أبيه سنة تسع وسبعين، ووفاة جده في سنة ثلاث وسبعين، والحلة اختطفها صدقة سنة خمس وتسعين وأربعمائة وسكنها الناس.

١٢ - عبد الرحمن بن حمد بن الحسن بن عبد الرحمن، أبو محمد الدوني، الصوفي، الزاهد.

من بيت زهد وعبادة، من قرية الدون، ويقال: دونة، وهي على عشرة فراسخ من همذان، مما يلي الدينور.

روى كتاب السنن للنسائي، عن ابن الكسار، وهو آخر من حدث به عنه، قرأه عليه السلفي بالدون في سنة خمسمائة، وقال: قال لي ابنه أبو سعد: لوالدي خمسون سنة ما أفطر النهار.

وقال شيرويه في تاريخه: كان صدوقًا، متعبدًا، سمعت منه السنن، ورياضة المتعبدين.

وقال السلفي: كان سفياني المذهب، ثقة، بلغنا أنه توفي في رجب.

قال: وولد سنة سبع وعشرين وأربعمائة في رمضان.

وقال غيره: سمع السنن في شوال سنة ثلاث وثلاثين وأربعمائة.

وحدث عنه: أبو بكر محمد بن منصور السمعاني، وأبو العلاء الحسن بن

<<  <  ج: ص:  >  >>