للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

جدّه معرض المزح، وقّاد الخاطر على كبر السنّ. أقامه الملك المعظّم مقام نفسه في ديوانه، كان محمود الولاية، كثير النّصفة، مكفوف اليد عن أموال الناس مع عظم الهيبة، إلاّ أنّه في الآخر ظهر منه سوء اعتقادٍ، وطعنٌ على السّلف، واستهتارٌ بالشّريعة، وكثر عسفه وظلمه، وترك الصلاة، وسبّ الأنبياء، ولم يزل يتناول الخمر إلى قبل وفاته بقليل. توفّي في العشرين من ربيع الأول سنة ثلاثين.

قلت: وله ترجمةٌ في تاريخ ابن النجّار وقال: نظر في الدّيوان بدمشق مدّةً ولم تحمد سيرته، فعزل ولزم بيته عاجزًا عن الحركة لعلوّ سنّه. وهو من أملح أهل زمانه شعرًا، وأحلاهم قولًا وأرشقهم رصفًا، ظريف العشرة، ضحوك السّنّ، طيّب الأخلاق، مقبول الشخص، من محاسن الزمان.

٦١٧ - محمد بن أبي القاسم هبة الله بن عليّ بن سعود بن ثابت، أبو عبد الله البوصيريّ ثمّ المصريّ.

سمع من أبيه. وذكر أنه سمع من السّلفيّ. روى عنه الزّكيّ المنذريّ، وغيره. وولد سنة تسعٍ وخمسين، وتوفّي في ربيع الآخر.

٦١٨ - مبارك بن أحمد بن وفاء، أبو المعالي البغداديّ الدقّاق، المعروف بابن الشّيرجيّ.

روى عن عبد الله بن أحمد بن حمتيس. ومات في جمادى الآخرة.

٦١٩ - مبارك بن يحيى بن قاسم الحبّال.

شيخٌ بغداديّ يعرف بالدّويك. حدّث عن أبي الحسين عبد الحقّ. ومات في ربيع الآخر.

٦٢٠ - مسعودٌ الأثيريّ الشافعيّ الصّوفيّ، أبو العزّ.

سمع من التّاج المسعوديّ. وذكر أنّه سمع من السّلفيّ.

<<  <  ج: ص:  >  >>